تمثال برونزي يخلّد مسيرة الدكتور صديق عفيفي في بهو مدرسة طيبة المتكاملة الدولية
كتبت - آية معتز صلاح الدين
في مشهد إنساني يعكس أسمى معاني الوفاء والتقدير، حرص أبناء الأستاذ الدكتور صديق عفيفي على تخليد مسيرته التعليمية الحافلة، من خلال إهدائه تمثالًا برونزيًا يجسّد قيمه ومسيرته الممتدة، تزامنًا مع احتفاله بعيد ميلاده الذي يوافق السادس والعشرين من يناير، في لفتة تحمل دلالات عميقة على الامتنان لعطاء لم ينقطع عبر الأجيال.
وقام كل من الدكتورة أمل، والأستاذة لينا، والأستاذ أيمن، أبناء الدكتور صديق عفيفي، بتقديم التمثال الذي تم وضعه في بهو مدرسة طيبة المتكاملة الدولية، ليظل شاهدًا دائمًا على رحلة تعليمية رائدة أسس خلالها منظومة متكاملة هدفت إلى بناء الإنسان قبل المعلومة، وإعداد أجيال قادرة على التفكير والمشاركة الفاعلة في تنمية المجتمع.
ويجسّد التمثال قيمة العطاء والإخلاص التي ارتبطت باسم الأستاذ الدكتور صديق عفيفي، مؤسس مجموعة طيبة التعليمية وأحد رواد التعليم في مصر، والذي كرّس جهده وفكره لتطوير منظومة تعليمية حديثة تجمع بين الجودة الأكاديمية وبناء الشخصية، واضعًا نصب عينيه إعداد أجيال واعية ومتمسكة بالقيم وقادرة على مواكبة متطلبات العصر.
وتضم مجموعة طيبة التعليمية عددًا من الكيانات التعليمية البارزة، من بينها مدرسة طيبة المتكاملة الدولية، وأكاديمية طيبة بالمعادي، وأكاديمية طيبة بالجيزة، إلى جانب جامعة ميريت بمحافظة سوهاج، في نموذج يعكس رؤية تعليمية شاملة تمتد من التعليم المدرسي إلى التعليم الجامعي، وتؤكد على استمرارية الرسالة التعليمية وتكاملها.
وشهدت لحظة إزاحة الستار عن التمثال أجواء من التأثر والفخر، حيث عبّر الحضور عن تقديرهم لهذه المبادرة التي تجمع بين القيمة المعنوية والفنية، مؤكدين أن العطاء الحقيقي لا يُقاس فقط بالإنجازات، بل بما يتركه من أثر راسخ في النفوس، وما يغرسه من قيم تظل حاضرة عبر الزمن.
ويمثل التمثال إضافة رمزية لبهو مدرسة طيبة المتكاملة الدولية، ورسالة ملهمة للطلاب والعاملين، تجسد معاني الانتماء والوفاء واستمرارية الرسالة التعليمية، وتؤكد أن القدوة الصالحة تظل مصدر إلهام للأجيال المتعاقبة.
ومن اللافت أن مباني مدرسة طيبة المتكاملة الدولية تحمل أسماء رموز فرعونية خالدة، في تعبير واعٍ عن الاعتزاز بالهوية المصرية العريقة، حيث تم اختيار مبنى رمسيس، المخصص للإدارة، ليكون موقعًا لتمثال الأستاذ الدكتور صديق عفيفي، لما يحمله اسم رمسيس من دلالات القيادة والحكمة وقوة القرار وبعد الرؤية، وهي القيم ذاتها التي ميّزت مسيرة الدكتور صديق عفيفي وأسهمت في ترسيخ دعائم منظومة تعليمية رائدة امتد تأثيرها عبر أجيال متعاقبة.



