مجدي طنطاوي في ندوة رسالة السلام بمعرض الكتاب: الدين رحمة والوطن أولوية لحماية المجتمع
كتبت - آية معتز صلاح الدين
في إطار فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب، نظمت مؤسسة رسالة السلام ندوة موسعة تحت عنوان «الحفاظ على الأوطان واجب ديني وأخلاقي»، بحضور نخبة من الأكاديميين والمفكرين، وتهدف إلى توضيح دور الدين الحقيقي في حماية المجتمعات وتعزيز قيم الرحمة والتعايش.
أكد مجدي طنطاوي، خلال كلمته في الندوة، أن الغاية الأساسية من العمل المؤسسي لمؤسسة رسالة السلام هي الحفاظ على الأوطان وصون استقرارها، مشددًا على أن البناء الحقيقي يبدأ من وعي جماعي يقوم على قيم الرحمة والانتماء.
وأشار طنطاوي إلى ما أكده الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن أهمية تجديد وتصويب الخطاب الديني باعتباره مدخلًا رئيسيًا لتوحيد البشر وتصحيح المفاهيم المغلوطة، موضحًا أن الله سبحانه وتعالى بعث النبي محمد صلى الله عليه وسلم رحمةً للعالمين، وليس مصدرًا للتشدد أو العنف.
وأكد أن الدين الإسلامي بريء من الغلظة والقتل والتطرف، وأن جوهره يقوم على المحبة والرحمة، مستشهدًا بقول الرسول الكريم «والله لو أخرجوني منك ما خرجت» في دلالة واضحة على حب الأوطان والانتماء إليها.
ودعا طنطاوي إلى وحدة الصف بين أبناء المجتمع المصري، محذرًا من خطورة الأحقاد والفتن التي تستهدف ضرب المجتمعات من الداخل، مؤكدًا أن التكاتف هو السبيل الوحيد لحماية الوطن والحفاظ على استقراره، لافتًا إلى أن لمؤسسة رسالة السلام مقرات في مختلف دول العالم تعمل جميعها على ترسيخ قيم الاستقرار والتعايش.
وشدد على أن الدين الإسلامي يسعى لتحقيق الاستقرار للإنسانية جمعاء، وليس لفئة أو دولة بعينها، مؤكدًا على أهمية تعزيز قيم الانتماء الوطني والمواطنة الصالحة.
واختتم طنطاوي كلمته بالإشارة إلى تأكيدات الأستاذ علي الشرفاء الحمادي على ضرورة الحفاظ على مصر، قائلًا: «إياكم ومصر، حافظوا عليها، فإنها عمود الخيمة»، في إشارة إلى مكانتها المحورية ودورها التاريخي في حفظ التوازن والاستقرار بالمنطقة.
