وحدات المقاومة ترفع شعارات الحرية والمساواة وترفض الديكتاتورية في إيران
كتب- حسن سليم
في تحرك ثوري واسع وعابر للمحافظات الإيرانية، نفذت وحدات المقاومة حملة منظمة شملت مدن طهران، برديس، كرج، مشهد، شيراز، أصفهان، نجف آباد، قزوين، أراك، رشت، كرمان، وأردبيل. ركزت الحملة على إيصال رسالة سياسية حاسمة عبر توزيع المناشير ورفع اللافتات التي ترفض أي شكل من أشكال الديكتاتورية، سواء كانت ممثلة في الشاه أو في الملالي، مؤكدة على خيار الحرية والمساواة للشعب الإيراني.
جاء هذا التحرك في وقت يغلي فيه الشارع الإيراني بالغضب من القمع والانسداد السياسي، لتقدم وحدات المقاومة عبر شعاراتها خارطة طريق للانتفاضة، تقطع الطريق أمام محاولات النظام لإعادة إنتاج الاستبداد.
وتضمنت أبرز شعارات الحملة رسائل تربط الماضي بالحاضر وتحدد بدقة البديل الديمقراطي، منها:
نظام الشاه ونظام الولاية مائة عام من الجريمة، في إشارة إلى استمرار معاناة الشعب الإيراني بسبب هذين النظامين على مدار القرن الماضي.
لا للبهلوي ولا للولي الفقيه نعم للحرية والمساواة، تحديد واضح للبديل الديمقراطي.
الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي، شعار يوحد المنتفضين ضد جوهر الاستبداد.
لا للتاج ولا للعمامة انتهى أمر الملالي، إعلان لنهاية صلاحية الحكم الديني ورفض العودة للحكم الملكي.
لا نريد الشاه ولا خامنئي اللعنة على الديكتاتورين، رسالة حاسمة ضد كل أشكال الديكتاتورية.
الحرية تتحقق بفعل الإرادة يمكن ويجب، تأكيد على أن الحرية تُنتزع بالنضال وليس بالانتظار.
من خلال هذا الانتشار الواسع في المدن الكبرى والمراكز الصناعية، تؤكد وحدات المقاومة أنها القوة المنظمة القادرة على توجيه الغضب الشعبي نحو هدف واحد، وهو إسقاط النظام الحالي وتأسيس إيران حرة وديمقراطية دون العودة إلى الوراء.
