رئيس جامعة دمياط يشارك في المؤتمر الأول للآثار والتراث المصري بحضور وزير السياحة والآثار
كتب - حسن سليم
شارك الأستاذ الدكتور حمدان ربيع المتولي، رئيس جامعة دمياط، في فعاليات المؤتمر الأول للآثار والتراث المصري، الذي انعقد تحت عنوان الآثار والتراث قوة مصر الناعمة، بقاعة المؤتمرات في المتحف القومي للحضارة المصرية، وذلك برعاية وزارة السياحة والآثار وبحضور السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار.
وشهد المؤتمر مشاركة الأستاذة الدكتورة يسر عز الرجال عميد كلية الآثار بجامعة دمياط، وعدد من أعضاء هيئة التدريس بالكلية، إلى جانب نخبة من الأكاديميين والآثريين ورؤساء المعاهد الأجنبية والمتخصصين والإعلاميين المعنيين بالشأن الثقافي والتراثي.
وفي كلمته خلال الجلسة الافتتاحية، أكد وزير السياحة والآثار أن الآثار والتراث المصري يمثلان أحد أهم ركائز القوة الناعمة للدولة، لما لهما من دور بارز في ترسيخ الهوية الوطنية وتعزيز المكانة الحضارية والتاريخية لمصر على المستوى العالمي، مشددًا على أهمية توظيف التكنولوجيا الحديثة والتحول الرقمي في مجالات التوثيق والحفظ والعرض المتحفي، بما يسهم في حماية التراث ودعم التنمية السياحية المستدامة.
وعقب الافتتاح، انطلقت الجلسة الحوارية الأولى للمؤتمر، والتي خُصصت لمناقشة مستجدات التعليم الأثري في ظل التحول التكنولوجي والرقمي، وشارك فيها الأستاذ الدكتور حمدان ربيع المتولي كأحد المتحدثين الرئيسيين.
واستعرض رئيس جامعة دمياط خلال مداخلته محاور الجلسة وأهدافها، مؤكدًا ضرورة تطوير المناهج والبرامج التعليمية في مجالات الآثار والتراث، وبناء كوادر بشرية مؤهلة قادرة على مواكبة متطلبات سوق العمل، والربط بين الدراسة الأكاديمية والتطبيق العملي.
كما تناول أهمية التحول الرقمي في التعليم الأثري، ودور التقنيات الحديثة مثل المنصات الرقمية والذكاء الاصطناعي والواقع الافتراضي في تحسين جودة العملية التعليمية والتدريبية، وتعزيز الابتكار، ورفع كفاءة الخريجين، بما يدعم جهود صون التراث والحفاظ عليه.
وشدد رئيس جامعة دمياط في ختام كلمته على أهمية تعزيز الشراكات بين المؤسسات الأكاديمية والجهات المعنية بالآثار، وتوسيع مجالات التعاون المحلي والدولي، بما يسهم في تطوير منظومة التعليم الأثري، وتحقيق التكامل بين التعليم والبحث العلمي والتدريب، ودعم مسيرة العمل الأثري والسياحي في مصر.
