الرئيس عبدالفتاح السيسي في عيد الشرطة يؤكد احترام التنوع الديني ويرفض الوصاية على الإيمان
كتب - حسن سليم
أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال كلمته في احتفالية عيد الشرطة الرابع والسبعين، أن الدولة المصرية تقوم على احترام الإنسان أيًا كانت عقيدته أو فكره، مشددًا على أن الاختلافات التي قد تنشأ نتيجة بعض الممارسات يجب التعامل معها بوعي ومسؤولية من الجميع، مؤسسات ومواطنين.
وقال الرئيس السيسي إن كل مواطن محترم ومحل تقدير داخل هذا الوطن، سواء اختلفت عقيدته أو حتى لم تكن له عقيدة، مؤكدًا أن الإيمان علاقة خاصة بين الإنسان وربه، ولا يجوز لأي طرف أن يفرض وصاية على الآخرين في هذا الشأن.
وأوضح الرئيس أنه يشفق على من يحاول أن يفرض على الناس طريقًا بعينه لمعرفة الله، مشددًا على أن الضغط أو الإكراه في قضايا الإيمان مرفوض، وأن احترام حرية الإنسان في معتقده هو أحد أسس الاستقرار المجتمعي.
وأشار السيسي إلى اعتزازه الدائم بالحديث عن الله سبحانه وتعالى، معربًا عن امتنانه لما أنعم به على مصر من ستر ونصر وتوفيق في أوقات عصيبة مرت بها البلاد، مؤكدًا أن فضل الله كان حاضرًا في كل مرحلة صعبة واجهت الدولة المصرية.
واختتم الرئيس كلمته بالتأكيد على أن الشكر والحمد لله واجبان في كل وقت، داعيًا إلى ترسيخ قيم التعايش والاحترام المتبادل، باعتبارها حجر الأساس لبناء وطن قوي وآمن يحتضن جميع أبنائه.
