وفد طلابي من بنجلاديش يزور جناح رسالة السلام بمعرض القاهرة الدولي للكتاب
كتبت- آية معتز صلاح الدين
استقبل جناح مؤسسة رسالة السلام، ضمن فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب، وفدًا طلابيًا من جمهورية بنجلاديش يضم عددًا من الدارسين بمرحلة الدراسات العليا في جامعة الأزهر الشريف، وذلك في إطار الاهتمام المتزايد من الطلاب الوافدين بالتعرف على المبادرات الفكرية المعنية بتجديد الخطاب الديني ومواجهة مظاهر الغلو والتطرف.
وضم الوفد عددًا من طلاب الدراسات العليا، من بينهم محمد إقبال وإنعام حسن، حيث قاموا بجولة داخل الجناح اطّلعوا خلالها على أنشطة المؤسسة ورؤيتها الفكرية، التي تقوم على ترسيخ قيم الاعتدال والسلام، وتصحيح المفاهيم الدينية المغلوطة، من خلال العودة إلى القرآن الكريم باعتباره المرجعية الأساسية للإسلام.
وخلال الزيارة، استعرض مسؤولو جناح رسالة السلام أبرز إصدارات الأستاذ علي الشرفاء الحمادي، والتي تناولت قضايا محورية تتعلق بنقد الفكر المتطرف، وبيان خطورة الغلو في تشويه صورة الإسلام، والدعوة إلى فهم قرآني أصيل يعيد للدين مقاصده الإنسانية القائمة على العدل والرحمة والتعايش.
وتسلّم الطلاب عددًا من مؤلفات علي الشرفاء الحمادي، التي تركز على أهمية الفصل بين الدين وتوظيفه السياسي، وضرورة بناء وعي ديني مستنير يحترم الدولة الوطنية، ويسهم في حماية المجتمعات من الانجراف خلف الأفكار المتشددة.
وأكد معتز صلاح الدين، رئيس مجلس أمناء مؤسسة رسالة السلام بالقاهرة، أن هذه الزيارة تأتي ضمن سلسلة من التفاعلات الثقافية والفكرية التي يشهدها جناح المؤسسة خلال المعرض، مشيرًا إلى أن الإقبال من طلاب جنسيات مختلفة يعكس البعد الدولي للمشروع الفكري للأستاذ علي الشرفاء، وقدرته على مخاطبة الشباب وتعزيز ثقافة العودة إلى القرآن الكريم كمدخل أساسي لمواجهة التطرف وبناء مستقبل أكثر أمنًا واستقرارًا.
من جانبه، أعرب الطالب إنعام حسن، الدارس بجامعة الأزهر، عن تقديره للمشروع الفكري الذي تتبناه مؤسسة رسالة السلام، مؤكدًا أن فكر علي الشرفاء يمثل نموذجًا مهمًا لتجديد الخطاب الديني على أسس قرآنية صحيحة، ويعكس فهمًا عميقًا لجوهر الإسلام بعيدًا عن الغلو والتشدد.
فيما أكد الطالب محمد إقبال، الدارس بمرحلة الدراسات العليا بجامعة الأزهر، أن اطلاعه على إصدارات علي الشرفاء شكّل إضافة فكرية مهمة، خاصة في ما يتعلق بتصحيح المفاهيم الدينية المغلوطة، موضحًا أن مشروع رسالة السلام يدعو بوضوح إلى العودة للقرآن الكريم كمصدر أساسي للفهم والتشريع، بما يسهم في تحصين الشباب من الأفكار المتطرفة، وترسيخ قيم السلام والتعايش واحترام الأوطان.






