recent
عـــــــاجــــل

اليونيدو ترعى الملتقى العربي لرواد الاقتصاد والاستثمار في نسخته الثانية بالبحرين وتدعم مبادرات الشباب وذوي الهمم

 

اليونيدو ترعى الملتقى العربي لرواد الاقتصاد والاستثمار في نسخته الثانية بالبحرين وتدعم مبادرات الشباب وذوي الهمم

اليونيدو ترعى الملتقى العربي لرواد الاقتصاد والاستثمار في نسخته الثانية بالبحرين وتدعم مبادرات الشباب وذوي الهمم


كتبت - هدى العيسوى


في خطوة تعكس تنامي الاهتمام العربي والدولي بدعم التنمية الاقتصادية المستدامة وتعزيز الاستثمار وريادة الأعمال، أعلنت منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية اليونيدو في مملكة البحرين، ومكاتب ترويج الاستثمار والتكنولوجيا برئاسة الدكتور هاشم حسين، تقديم رعايتها الرسمية ودعمها الكامل للنسخة الثانية من الملتقى العربي لرواد الاقتصاد والاستثمار والتعاون الدولي، والمقرر انعقاده في السادس والعشرين من مارس المقبل بمملكة البحرين، بمشاركة عربية ودولية واسعة.


ويستهدف الملتقى في نسخته الجديدة بناء منصة فاعلة تجمع صناع القرار مع ممثلي القطاع الخاص ورواد الأعمال، بما يسهم في ربط المبادرات الريادية بالفرص الاستثمارية الحقيقية، وتعزيز أطر التعاون الاقتصادي بين الدول العربية وشركائها الدوليين، ودعم مسارات التنمية الشاملة والمستدامة، انطلاقًا من البحرين نحو فضاء عربي ودولي أوسع.


ويأتي دعم منظمة اليونيدو لهذا الحدث في سياق اختيار العاصمة البحرينية المنامة كأول عاصمة عربية لرواد الأعمال الشباب العرب لعام 2026، في خطوة تعكس المكانة المتقدمة التي وصلت إليها البحرين كمركز إقليمي لريادة الأعمال والابتكار وتمكين الشباب. وقد تسلّم سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة مستشار جلالة ملك مملكة البحرين للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب شهادة هذا الاختيار، بما يؤكد ريادة البحرين ودورها الداعم للمبادرات الشبابية وتهيئة بيئة جاذبة للمشروعات الريادية.


وشهدت التحضيرات للملتقى لقاءً تنسيقيًا جمع وفد الملتقى العربي برئاسة الكاتب الصحفي حسام راضي الحرباوي مؤسس وأمين عام الملتقى، وعضوية أحمد محمد عبدالوهاب عضو اللجنة العليا المنظمة، والأستاذة غيداء النعيمي مدير المؤسسة الوطنية لخدمات المعاقين بمملكة البحرين، حيث كان في استقبالهم من جانب منظمة اليونيدو الدكتور هاشم حسين والدكتورة أمل الجودر. وناقش اللقاء محاور النسخة الثانية من الملتقى، وآليات التعاون المشترك، وسبل دعم اليونيدو لمخرجاته وبرامجه المستقبلية.


وأكد حسام راضي الحرباوي أن النسخة الثانية من الملتقى تمثل امتدادًا لجهود متواصلة تهدف إلى إنشاء منصة عربية جامعة تجمع رواد الأعمال والمستثمرين وصناع القرار، وتسهم في تعزيز الشراكات الاقتصادية المستدامة، مشيرًا إلى أن رعاية اليونيدو تمثل دعمًا دوليًا مهمًا يعكس الثقة في رؤية الملتقى وأهدافه.


وأوضح أن الملتقى يولي اهتمامًا خاصًا بالمؤسسات الخليجية والعربية ودورها في دعم الاقتصاد الإقليمي، إلى جانب مشروعات الشباب باعتبارها ركيزة أساسية للتنمية المستدامة، مع تركيز واضح على دعم ريادة الأعمال المحلية في البحرين، من خلال توفير مساحات للتواصل بين المبادرات الشبابية والمؤسسات الاقتصادية وربطها بالفرص الاستثمارية وتقديم الدعم الفني والتمويلي اللازم.


وأشار إلى أن فعاليات الملتقى ستشهد إطلاق مبادرتي رواد الأعمال الشباب ورواد الأعمال من ذوي الهمم، إلى جانب إطلاق جائزة Rowad Awards لتكريم رواد الأعمال والشخصيات المؤثرة والمؤسسات الرائدة في مختلف القطاعات الاقتصادية، تقديرًا لدورهم في دعم الاقتصاد وتعزيز الابتكار وتحفيز المبادرات الريادية في العالم العربي.


كما يتناول الملتقى ملفات الاقتصاد الحديث، بما في ذلك العملات الرقمية وتداول الفوركس وأسواق المال، إلى جانب قطاعي الصناعة والتجارة، في إطار سعيه ليكون منصة شاملة تناقش التحديات التي تواجه بيئة الأعمال، وتطرح حلولًا عملية لدعم الاستثمار وتحفيز المشروعات.


ويذكر أن النسخة الأولى من الملتقى حظيت برعاية المفكر الاقتصادي العربي الدكتور طلال أبوغزالة، ما أسهم في ترسيخ مكانته كمنصة اقتصادية جادة تحظى بدعم شخصيات ومؤسسات عربية ودولية بارزة.


ومن المنتظر أن تشهد النسخة الثانية مشاركة رفيعة المستوى من دول عربية وخليجية ومصر، تضم نخبة من رجال وسيدات الأعمال، والمستثمرين، والبرلمانيين، وممثلي المؤسسات الاقتصادية والمالية، بما يعزز من دور الملتقى كمنصة إقليمية للحوار الاقتصادي وبناء الشراكات الاستثمارية.


كما يفتح الملتقى الباب أمام شراكات استراتيجية مع كبرى الاتحادات والمؤسسات الاقتصادية العربية، وفي مقدمتها اتحاد الغرف العربية والاتحادات النوعية التابعة لمجلس الوحدة الاقتصادية العربية، مع الترحيب بالمحاسب القانوني هيثم تركي رئيس قطاع التجارة والصناعة باتحاد أصحاب العمل العربي للصناعة والتجارة، الذي وقع عليه الاختيار رئيسًا للملتقى، في خطوة تستهدف توحيد الجهود وتعزيز التكامل الاقتصادي العربي.


google-playkhamsatmostaqltradent