recent
عـــــــاجــــل

جامعة المنصورة تقدم كتاب قصة الديناصورات المصرية بمعرض القاهرة الدولي للكتاب

الصفحة الرئيسية

 

جامعة المنصورة تقدم كتاب قصة الديناصورات المصرية بمعرض القاهرة الدولي للكتاب

جامعة المنصورة تقدم كتاب قصة الديناصورات المصرية بمعرض القاهرة الدولي للكتاب


كتبت- مني الحديدي


أعلن مركز جامعة المنصورة للحفريات الفقارية عن قرب صدور كتاب جديد بعنوان قصة الديناصورات المصرية، من تأليف الدكتورة شروق الأشقر الباحثة بالمركز، وذلك ضمن إصدارات سلسلة اقرأ العلمي المشاركة في الدورة الحالية من معرض القاهرة الدولي للكتاب، في إطار توجه الجامعة نحو تبسيط العلوم ونشر المعرفة العلمية الرصينة بأسلوب سلس يراعي الدقة الأكاديمية ويخاطب القارئ العام.


ويأخذ الكتاب القارئ في رحلة علمية مبسطة داخل عالم الديناصورات التي عاشت على أرض مصر، مستعرضًا تاريخ الاكتشافات الحفرية وجهود البحث والتنقيب التي شهدتها البلاد على مدار عقود، مع تسليط الضوء على تطور علم الحفريات وأبعاده الإنسانية، منذ البدايات الأولى لهذا العلم وحتى الإسهامات المصرية المعاصرة التي أسهمت في إغناء المعرفة العالمية.


وفي هذا السياق، أعرب الدكتور شريف خاطر رئيس جامعة المنصورة عن تقديره للجهد العلمي الذي بذلته الدكتورة شروق الأشقر، مؤكدًا أن هذا الإصدار يعكس قدرة الجامعة ومراكزها البحثية على الجمع بين البحث الأكاديمي المتخصص والتواصل المعرفي مع المجتمع، بما يدعم رسالة الجامعة في نشر العلم وخدمة المجتمع.


ومن جانبه، أوضح الدكتور طارق غلوش نائب رئيس الجامعة لشؤون الدراسات العليا والبحوث، أن الكتاب يمثل نموذجًا متميزًا للإنتاج العلمي الذي يوازن بين الدقة البحثية والبعد التثقيفي، ويجسد نضج التجربة المؤسسية لمركز الحفريات الفقارية في تحويل المعرفة العلمية المتخصصة إلى محتوى مبسط ومتاح للجمهور.


وأكد الدكتور هشام سلام مؤسس مركز جامعة المنصورة للحفريات الفقارية، أن إصدار الكتاب يأتي ضمن رؤية المركز الهادفة إلى توسيع نطاق التأثير العلمي لبحوث الحفريات، ونقل المعرفة المتخصصة إلى المجال العام بلغة علمية دقيقة ومبسطة، مشددًا على أن بناء الوعي العلمي لا يقل أهمية عن تحقيق الاكتشافات البحثية ذاتها.


ويأتي هذا الإصدار في ظل التطور المتسارع الذي يشهده علم الحفريات الفقارية في مصر، كنتاج لعمل مؤسسي منظم يقوده المركز منذ تأسيسه، بهدف توطين هذا التخصص الدقيق، وبناء قاعدة علمية وطنية من خلال إعداد الكوادر البحثية، والتدريب الحقلي والمعملي المتقدم، والمشاركة في المشروعات الدولية، والنشر في الدوريات العلمية المتخصصة.


وتعد الدكتورة شروق الأشقر نموذجًا لجيل جديد من الباحثين الذين تدرجوا داخل هذا الإطار العلمي المؤسسي، بما يعكس قدرة الجامعات المصرية على إنتاج معرفة علمية رصينة وتقديمها للمجتمع بأسلوب مهني ومسؤول.


google-playkhamsatmostaqltradent