العيال كبروا يحقق أرقاما قياسية ودعم تركي آل الشيخ يعزز انطلاقته العربية
كتبت- هدى العيسوى
استطاعت الإعلامية هدير عبد الرازق أن تقدم تجربة مختلفة تمزج بين الانتشار الواسع والتأثير الإنساني العميق. فمن خلال برنامجها العيال كبروا المعروض على شاشة النهار لايف، نجحت في صناعة حالة إعلامية لافتة تصدرت المشهد العربي خلال عام 2026.
البرنامج لم يكتف بتحقيق نسب مشاهدة مرتفعة، بل رسخ حضورا مؤثرا بفضل محتواه الإنساني الذي يسلط الضوء على مواهب الأطفال ويمنحهم مساحة للتعبير والإبداع. هذا التوجه جذب اهتمام شخصيات بارزة في صناعة الترفيه، وفي مقدمتهم تركي آل الشيخ رئيس الهيئة العامة للترفيه بالمملكة العربية السعودية، الذي تفاعل مع إحدى حلقات البرنامج وأبدى دعما مباشرا للطفل آدم، مشيدا بموهبته وموجها له لفتة إنسانية تعكس تقديره للمحتوى الهادف.
هذا الدعم لم يكن مجرد إشادة عابرة، بل اعتبره متابعون مؤشرا على وصول البرنامج إلى مرحلة متقدمة من الحضور العربي، بما يعكس ثقة صناع القرار في جودة الطرح ومصداقية الرسالة الإعلامية التي يقدمها.
وعلى مستوى الأرقام، سجل العيال كبروا نحو 35 مليون مشاهدة خلال شهر واحد فقط، وهو رقم يعكس حجم التفاعل الجماهيري مع الحلقات المختلفة. كما حقق أحد المقاطع المتداولة تحت عنوان هاتف الأم نحو 28 مليون مشاهدة، ليصبح من أكثر الفيديوهات انتشارا في فئة البرامج الاجتماعية العربية. أما حلقة الطفل آدم، التي تضمنت تلاوة مؤثرة، فقد تجاوزت 1.7 مليون مشاهدة خلال ساعات قليلة من بثها، في دلالة واضحة على تعطش الجمهور لنماذج إيجابية ملهمة.
ويرى متابعون أن سر نجاح هدير عبد الرازق يكمن في اعتمادها على البعد الإنساني بعيدا عن الإثارة المصطنعة، إذ ركزت على تقديم الأطفال الموهوبين في صورة تليق بقدراتهم، سواء في مجالات التعليم أو التلاوة أو غيرها من مجالات الإبداع، ما جعل البرنامج مساحة آمنة للأسرة العربية ومحتوى يمكن مشاهدته بثقة.
بهذا المزيج بين المهنية والرسالة، استطاع العيال كبروا أن يرسخ اسمه كأحد أبرز البرامج الاجتماعية في الساحة الإعلامية العربية، مستندا إلى قاعدة جماهيرية واسعة ودعم نوعي عزز طموحه نحو آفاق أرحب من الانتشار والتأثير.
