recent
عـــــــاجــــل

رمضان.. منحة إلهية لصحة الجسم وصحوة النفس

 

رمضان.. منحة إلهية لصحة الجسم وصحوة النفس


رمضان.. منحة إلهية لصحة الجسم وصحوة النفس


بقلم: فتحية حماد

"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ"

فرض الله سبحانه وتعالى الصيام على المسلمين ليس بغرض تعذيبهم أو تقديرهم بمنعهم عن الطعام والشراب إنما هي فريضة لتكون فرصة  لصحة الجسم وصحوة النفس ،أما صحة الجسم كما قال الرسول الكريم في حديثه النبوي الشريف "صوموا تصحوا"الحديث الذي أكد عليه جميع أطباء العالم لما في الصيام من فائدة كبيرة للجسم والبعض يقول أن شهر الصيام يأتي في موعده كل عام لصحة الإنسان وجسمه المتهالك من أساليب التغذية غير الصحيحة التي يتبعها

وأما صحوة النفس فشهر رمضان والصيام يؤدي بالإنسان إلى تهذيب أخلاقه وتعاملاته مع الآخرين ويعمل الصيام على ضبط بوصلة المعاملات الحسنة مع الأهل والجيران وزملاء العمل وأيضاً الناس في الشوارع و الطرقات لما يتبع الصيام من صلة للرحم فرمضان شهر تذكر الأهل والأقارب والأصدقاء بل والجيران وزيارتهم ومودتهم بعد عام طويل بلا مقابلات نكتفي فقط بالتواصل معهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي كما يتبع الصيام تهذيب اللسان والجوارح فلا ينطق اللسان إلا بالخير ولا تسعى الجوارح إلا لكل عمل طيب فيحث الإنسان على الابتعاد عن السب والشتائم والمشاحنات كلها أمور تؤدي بالصيام إلى قبوله فلا أحد يتمنى أن يبطل صيامه بعد مشقة الابتعاد عن الطعام والشراب طوال اليوم

الصيام أيضاً يقربنا من الله بقراءة القرآن والصلاة والقيام والأجواء الجميلة التي تتعلق بالروحانيات فيسعد بقدومه الصغير والكبير والمتأمل في هذه الأجواء يعلم أنها ليست زينة تعلق ولا لمبات صغيرة ملونة تضاء في الشوارع إنما هي فرحة للنفس والروح وزينتها في قلوب الجميع

فلنغتنم جميعا هذه الفرصة العظيمة لتهذيب أخلاقنا وسلوكنا مع الله ومع الآخرين ليس في رمضان فقط بل في كل الأوقات نبتعد عن كل ما يحط من إنسانيتنا ويشوه صورتنا فاللهم بلغنا رمضان وتقبل منا صالح الأعمال.

google-playkhamsatmostaqltradent