recent
عـــــــاجــــل

طلاب إعلام CIC يطلقون لعبة تعليمية تفاعلية لتعزيز الهوية الوطنية ودعم السياحة الداخلية

 

طلاب إعلام CIC يطلقون لعبة تعليمية تفاعلية لتعزيز الهوية الوطنية ودعم السياحة الداخلية

طلاب إعلام CIC يطلقون لعبة تعليمية تفاعلية لتعزيز الهوية الوطنية ودعم السياحة الداخلية


كتب- حسن سليم


أطلق فريق من طلاب كلية الإعلام قسم العلاقات العامة والإعلان بـالمعهد العالي الكندي مشروع تخرج مبتكر يهدف إلى تسليط الضوء على المحافظات المصرية، عبر تقديم تجربة تعليمية تفاعلية موجهة للأطفال والشباب، تجمع بين المعرفة والمتعة في آن واحد.


المشروع يقوم على تصميم لعبة تعليمية بأسلوب مبسط وجذاب، تتيح للمشاركين التعرف على التراث المصري المتنوع، وأبرز المعالم السياحية، والعادات والتقاليد التي تميز كل محافظة، في إطار يعزز الانتماء الوطني ويرسخ مفاهيم الهوية الثقافية لدى الأجيال الجديدة. ويؤكد الطلاب أن الفكرة انطلقت من إيمانهم بأن بناء الوعي يبدأ من المراحل العمرية المبكرة، وأن توظيف الأدوات التفاعلية الحديثة يمثل مدخلاً فعالاً لغرس المعرفة بشكل غير تقليدي.


ويعتمد المشروع على تقديم محتوى معرفي موثق في قالب بصري وتفاعلي، يشجع على الاستكشاف والمنافسة الإيجابية، بما يسهم في تحفيز الأطفال والشباب على التعرف إلى جغرافيا وطنهم وتاريخه الحضاري، بعيداً عن الأساليب التعليمية النمطية. كما يهدف إلى دعم السياحة الداخلية من خلال تعريف الجمهور بالمقومات السياحية والثقافية في مختلف المحافظات، وهو ما يعزز الحركة السياحية ويخلق حالة من الارتباط العاطفي بالمكان.


وأكد فريق العمل أن المشروع لا يقتصر على الجانب الترفيهي، بل يحمل بعداً تنموياً وثقافياً واضحاً، إذ يسعى إلى إعادة تقديم المحافظات المصرية بصورة عصرية تواكب اهتمامات الجيل الجديد، مع الحفاظ على أصالة المضمون ودقته. وأوضحوا أن اختيار صيغة اللعبة التعليمية جاء استجابة للتحولات الرقمية التي يشهدها المجتمع، حيث أصبحت الوسائط التفاعلية أكثر قدرة على جذب انتباه الجمهور وتحقيق التأثير المطلوب.


ويطمح الطلاب إلى توسيع نطاق انتشار المبادرة عبر وسائل الإعلام المختلفة، انطلاقاً من إدراكهم لأهمية الدور الإعلامي في دعم المشروعات الشبابية ذات البعد الثقافي والتنموي. وأشاروا إلى أن تسليط الضوء على الفكرة من شأنه أن يسهم في وصولها إلى شريحة أوسع من الجمهور، ويمنحها زخماً مجتمعياً يساعد على تطويرها وتحقيق أهدافها المرجوة.


المشروع يأتي تحت رعاية الأستاذة الدكتورة نرمين الأزرق عميدة كلية الإعلام بـالمعهد العالي الكندي، والدكتورة نعم محي الدين رئيس قسم العلاقات العامة والإعلان، وبإشراف الأستاذ ضياء يحيى المدرس المساعد بالقسم، في إطار دعم الكلية للمبادرات الطلابية التي تجمع بين الإبداع الأكاديمي وخدمة المجتمع.


ويؤكد القائمون على المبادرة أن دعم المؤسسات الإعلامية يمثل ركيزة أساسية في إنجاح المشروع، ليس فقط من خلال التغطية الصحفية، بل عبر تبني الفكرة كجزء من مسؤولية مجتمعية مشتركة تهدف إلى تنمية الوعي الثقافي وتعزيز روح الانتماء لدى النشء. كما شددوا على أن مثل هذه المبادرات تعكس طاقات شبابية واعدة قادرة على تقديم حلول مبتكرة تسهم في تحقيق التنمية المستدامة.


ويختتم الفريق رسالته بالتأكيد على أن المشروع يمثل خطوة أولى في مسار طويل من الطموحات، مؤمنين بأن الاستثمار في وعي الأجيال الجديدة هو الاستثمار الحقيقي في مستقبل الوطن، وأن توظيف الإعلام والإبداع في خدمة الهوية الوطنية يظل أحد أهم أدوات البناء الثقافي في المرحلة الراهنة.


google-playkhamsatmostaqltradent