وكيل تعليم قنا يفتتح معرض التعليم الفني بمعسكر قنا الدائم ويشيد بمنتجات الطلاب وإبداعاتهم
قنا - ممدوح السنبسي
افتتح طارق سعد الدين، مدير مديرية التربية والتعليم بمحافظة قنا، فعاليات معرض التعليم الفني الذي أُقيم بمعسكر قنا الدائم، وتنظمه الوحدة الفرعية لتيسير الانتقال لسوق العمل بمحافظة قنا، وذلك في إطار دعم قدرات طلاب التعليم الفني وتعزيز ربط العملية التعليمية باحتياجات سوق العمل.
جاء الافتتاح بحضور الدكتور نجم أحمد علي مدير عام التعليم الفني، وأحمد عبدالمحسن وكيل المديرية، والدكتور وائل سيد النجمي مدير عام التعليم العام، وأسامة قدوس مصطفى مدير إدارة العلاقات العامة، إلى جانب عدد من القيادات التنفيذية والتعليمية، ومديري إدارات التعليم الصناعي والزراعي والتجاري والفندقي، فضلًا عن عدد من مديري مدارس التعليم الفني على مستوى المحافظة.
وخلال جولته داخل أجنحة المعرض، تفقد وكيل وزارة التربية والتعليم بقنا المعروضات التي قدمتها مدارس التعليم الفني، والتي تنوعت بين الصناعات الخشبية والمنتجات اليدوية والتراثية، إلى جانب منتجات غذائية وزراعية شملت العسل الطبيعي ومنتجات الألبان والمخبوزات والمخللات، فضلًا عن مشغولات الكروشيه والخزف والإكسسوارات والمصنوعات الجلدية، والتي عكست مستوى متميزًا من المهارة والإتقان لدى الطلاب.
وأشاد مدير تعليم قنا بجودة المنتجات المعروضة ودقة تنفيذها، مؤكدًا أن هذه الأعمال تمثل انعكاسًا حقيقيًا لما يمتلكه طلاب التعليم الفني من قدرات إبداعية ومهارات عملية تؤهلهم للمنافسة في سوق العمل، مشددًا على أهمية دعم هذه النماذج وتوسيع نطاق تسويق منتجاتها.
وأوضح أن التعليم الفني يمثل أحد الأعمدة الأساسية للتنمية بمحافظة قنا، باعتباره مسارًا رئيسيًا لإعداد كوادر مؤهلة ومدربة قادرة على تلبية احتياجات سوق العمل والمساهمة في دعم الاقتصاد الوطني، بما يتماشى مع توجهات الدولة نحو بناء الجمهورية الجديدة.
وأضاف أن مديرية التربية والتعليم تسعى إلى فتح منافذ تسويقية دائمة لمنتجات المدارس الفنية، إلى جانب تشجيع الطلاب على المشاركة في المعارض المحلية والمستقبلية، بما يعزز من روح الابتكار والمبادرة لديهم، ويمنحهم خبرات عملية تعزز من جاهزيتهم لسوق العمل.
واختتم وكيل الوزارة تصريحاته بالتأكيد على أن المعرض يعكس ثمرة التعاون بين الطلاب والمعلمين والإدارات التعليمية المختلفة، في إطار رؤية شاملة تستهدف جعل التعليم أداة للتنمية، مشيرًا إلى أن ما يقدمه الطلاب من نماذج متميزة يؤكد قدرتهم على الإسهام الفعّال في بناء المستقبل من خلال مهاراتهم وإبداعاتهم.




