جامعة الفتح الإندونيسية تحتفي بزيارة وفد مؤسسة السلام العالمية وتؤكد دعمها للمشروع الفكري لعلي الشرفاء
في خطوة تعكس الامتداد المتزايد لرسالة السلام والفكر الإنساني على المستوى الدولي، احتفت جامعة الفتح في إندونيسيا بزيارة وفد مؤسسة السلام العالمية من خلال إنتاج ونشر فيلم وثائقي رسمي عبر منصاتها الإعلامية، سلطت خلاله الضوء على المشروع الفكري للمفكر العربي علي الشرفاء الحمادي، وما يحمله من دعوات إلى التعايش الإنساني ونشر قيم الرحمة والتسامح ونبذ التطرف.
وأكدت الجامعة أن هذه الزيارة تمثل محطة مهمة في مسار تعزيز الحوار الثقافي والفكري بين الشعوب، مشيرة إلى أن الأفكار التي يتبناها المشروع الفكري لعلي الشرفاء تقدم رؤية إنسانية معاصرة تستند إلى قيم السلام والمعرفة واحترام الإنسان، وتخاطب العالم بلغة قائمة على الوعي والتفاهم المشترك.
وأوضح الفيلم الوثائقي الذي بثته الجامعة أن رسالة السلام القرآنية التي تتبناها مؤسسة السلام العالمية تمثل نموذجًا حضاريًا يسعى إلى ترسيخ قيم المحبة والتعاون بين البشر، والعمل على تصحيح المفاهيم المغلوطة التي ارتبطت بالدين نتيجة الأفكار المتشددة والصراعات الفكرية التي شهدها العالم خلال العقود الماضية.
كما أبرز الوثائقي أهمية بناء جسور التواصل الفكري والثقافي بين مختلف الشعوب، مؤكدًا أن المؤسسات التعليمية والأكاديمية تلعب دورًا رئيسيًا في نشر ثقافة الحوار والانفتاح، ودعم المبادرات التي تسهم في ترسيخ قيم الاعتدال والتسامح داخل المجتمعات.
وأشادت جامعة الفتح بالدور الذي تقوم به مؤسسة السلام العالمية في تقديم خطاب فكري وإنساني يركز على القيم القرآنية الداعية إلى الرحمة والعدل والتعارف بين الناس، مؤكدة أن هذا النهج يسهم في بناء وعي جديد قائم على احترام التنوع الثقافي والفكري والابتعاد عن التعصب والكراهية.
ولاقى الفيلم الوثائقي تفاعلًا واسعًا عبر المنصات الإعلامية التابعة للجامعة، حيث حظي بإشادات كبيرة من المتابعين والمهتمين بالشأن الفكري والثقافي، الذين أكدوا أهمية هذه المبادرات في دعم الحوار الإنساني وتعزيز ثقافة السلام على المستوى العالمي.
وتأتي هذه الخطوة في إطار تنامي الاهتمام الدولي بالمشروع الفكري لعلي الشرفاء الحمادي، والذي يدعو إلى العودة إلى القيم القرآنية الأصيلة القائمة على الرحمة والحرية والعدل، والعمل على بناء مجتمعات أكثر وعيًا وتسامحًا وإنسانية.
كما تعكس الزيارة عمق التعاون الثقافي والفكري بين مؤسسة السلام العالمية والمؤسسات الأكاديمية الدولية، في إطار جهود مشتركة تهدف إلى نشر الوعي وترسيخ مفاهيم السلام والتعايش بين الشعوب، بما يسهم في بناء عالم أكثر استقرارًا وأمنًا واحترامًا للإنسان.
