الاعتماد والرقابة الصحية تؤكد دعم الممارسات البيئية المستدامة داخل المنشآت الصحية
كتبت: فتحية حماد
بالتزامن مع الاحتفال باليوم العالمي للبيئة في الخامس من يونيو من كل عام، جددت الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية التزامها بدعم مسار التحول نحو منشآت صحية أكثر كفاءة واستدامة، بما يسهم في تعزيز جودة الخدمات الصحية وتحقيق أهداف التغطية الصحية الشاملة وفق أسس تراعي البعد البيئي والتحديات المناخية المتزايدة.
وأكدت الهيئة أن تبني الممارسات البيئية المسؤولة داخل المؤسسات الصحية أصبح جزءًا أساسيًا من تطوير منظومة الرعاية الصحية، مشيرة إلى أن تحسين جودة الخدمات الصحية يرتبط ارتباطًا وثيقًا بقدرة المنشآت على إدارة مواردها بكفاءة وتقليل آثارها البيئية.
وأوضحت أن شهادة التميز للمنشآت الصحية الخضراء والمستدامة التي تصدرها الهيئة تمثل إطارًا عمليًا متكاملًا يساعد المنشآت الصحية على تطبيق أفضل المعايير البيئية، من خلال رفع كفاءة استهلاك الموارد الطبيعية، وتعزيز نظم الإدارة المستدامة للنفايات، والحد من التأثيرات البيئية الناتجة عن العمليات التشغيلية، إلى جانب توفير بيئات صحية آمنة وداعمة للمرضى والعاملين.
وشددت الهيئة على أن الاستثمار في الاستدامة البيئية داخل القطاع الصحي يعد استثمارًا مباشرًا في صحة المجتمع ومستقبل الأجيال القادمة، لما له من دور في دعم مرونة النظام الصحي ورفع كفاءته التشغيلية، بما يتوافق مع توجهات الدولة المصرية ورؤية التنمية المستدامة.
وأكدت الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية استمرار جهودها في نشر ثقافة الاستدامة داخل المؤسسات الصحية، وتشجيع تطبيق الممارسات الخضراء التي تسهم في تقليل الأثر البيئي وتحسين جودة الحياة، انطلاقًا من قناعة راسخة بأن كل خطوة نحو الاستدامة تمثل إضافة حقيقية لمسيرة تطوير القطاع الصحي وتعزيز قدرته على مواجهة التحديات المستقبلية.
ودعت الهيئة المنشآت الصحية الراغبة في الانضمام إلى منظومة الاعتماد الأخضر والاستفادة من برامج التميز والاستدامة إلى الاطلاع على الأدلة والمعايير المعتمدة والتواصل مع الهيئة للتعرف على آليات التقديم ومتطلبات الحصول على شهادة التميز للمنشآت الصحية الخضراء والمستدامة.
