رئيس جامعة دمياط يشهد مناقشة دكتوراه في الحقوق حول المسئولية المدنية للتقنيات الذكية
كتب حسن سليم
شهد الأستاذ الدكتور حمدان ربيع المتولي - رئيس جامعة دمياط، يوم الخميس الموافق 4 يونيو 2026، جانبًا من مناقشة رسالة الدكتوراه في الحقوق بقسم القانون المدني، المقدمة من الباحث محمد محي الدين السعيد يس عابد، بعنوان: «المسئولية المدنية عن التقنيات الذكية.. دراسة مقارنة»، وذلك بنادي أعضاء هيئة التدريس بالجامعة.
جاء ذلك بحضور الأستاذ الدكتور أسامة العبد رئيس جامعة الأزهر الأسبق، والأستاذ الدكتور رمضان الطنطاوي نائب رئيس جامعة دمياط الأهلية للشئون الأكاديمية ورئيس جامعة دمياط الأسبق، والسادة نواب رئيس جامعة دمياط ، والاستاذ الدكتور سمير الجمال عميد كلية الحقوق والاستاذ الدكتور مصطفى كامل عميد كلية الحقوق جامعة دمياط السابق، ولفيف من أعضاء هيئة التدريس والباحثين.
وتكونت لجنة المناقشة والحكم على الرسالة برئاسة
الأستاذ الدكتور جمال أبو الفتوح - أستاذ القانون المدني ووكيل كلية الحقوق لشئون الدراسات العليا والبحوث بجامعة دمياط "مناقشًا ورئيسًا"،
الأستاذ الدكتور حسام الدين محمود حسن - أستاذ القانون المدني بكلية الحقوق جامعة المنصورة "مشرفًا وعضوًا"
الأستاذ الدكتور يحيى محمد سلامة - أستاذ الشريعة الإسلامية المساعد بكلية الحقوق جامعة دمياط "مشرفًا وعضوًا"،
المستشار الدكتور علي عبد الرازق ويح - رئيس محكمة استئناف طنطا "مناقشًا وعضوًا".
وأشاد رئيس الجامعة بموضوع الرسالة الذي يتناول إحدى القضايا القانونية المعاصرة المرتبطة بالتطور المتسارع للتقنيات الذكية وتطبيقاتها المختلفة، مؤكدًا أهمية مواكبة البحث العلمي للتحديات المستجدة التي تفرضها الثورة الرقمية، بما يسهم في تطوير المنظومة التشريعية والقانونية وتعزيز دور الجامعات في خدمة المجتمع.
وفي ختام المناقشة، تقدم الأستاذ الدكتور حمدان ربيع المتولي بخالص التهنئة للباحث محمد محي الدين بمناسبة حصوله على درجة الدكتوراه في الحقوق بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف، متمنيًا له دوام التوفيق والنجاح في مسيرته العلمية والمهنية.
وأكد رئيس الجامعة أن الدولة المصرية، بقيادة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، تواصل الاستثمار في الإنسان المصري ودعم منظومة التعليم والبحث العلمي رغم التحديات الاقتصادية العالمية، انطلاقًا من إيمانها بأن بناء الإنسان وتأهيل الكوادر العلمية المتخصصة يمثلان الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة وصناعة المستقبل.
