recent
عـــــــاجــــل

استمرار التفاعل الدولي مع مبادرة رسالة السلام لجعل كأس العالم جسراً للتقارب بين الشعوب

 

استمرار التفاعل الدولي مع مبادرة رسالة السلام لجعل كأس العالم جسراً للتقارب بين الشعوب

استمرار التفاعل الدولي مع مبادرة رسالة السلام لجعل كأس العالم جسراً للتقارب بين الشعوب



تواصلت ردود الفعل الدولية الداعمة للمبادرة التي أطلقتها مؤسسة رسالة السلام العالمية بمناسبة بطولة كأس العالم 2026، والتي دعت إلى توظيف الحدث الرياضي الأكبر عالميًا كمنصة لتعزيز قيم السلام والتفاهم الإنساني والتقارب بين الشعوب.


وفي هذا الإطار، واصل محمد معتز، عضو مؤسسة رسالة السلام العالمية، التواصل مع عدد من الشخصيات الدولية المهتمة بقضايا السلام والثقافة والرياضة، بهدف التعريف بالمبادرة ونشر رسالتها على نطاق أوسع.


ومن بين الشخصيات التي أبدت اهتمامًا بالمبادرة السيدة إيرين ديفاين، العضوة بمنتدى جائزة نوبل للسلام، والتي اطلعت على البيان باللغة الإنجليزية وأعربت عن تقديرها لمضمونه، قبل أن تعيد نشره عبر حسابها على منصة Substack المتخصصة في المحتوى الفكري والثقافي، بهدف إتاحته لمتابعيها من مختلف الدول المهتمين بالقضايا الدولية والثقافية.


وتأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة من التفاعلات الدولية الإيجابية مع المبادرة التي تسعى إلى إبراز الدور الإنساني للرياضة باعتبارها لغة عالمية قادرة على تقريب الشعوب وتعزيز الحوار بين الثقافات المختلفة.


وكان الصحفي الرياضي المكسيكي كريستيان مندوزا، العامل بصحيفة Excélsior وقناة Imagen، قد أعلن دعمه للمبادرة، مؤكدًا استعداده للمساهمة في نشرها داخل المكسيك، إحدى الدول المستضيفة لبطولة كأس العالم المقبلة إلى جانب الولايات المتحدة وكندا.


وأشار مندوزا إلى أهمية الرسالة التي تحملها المبادرة، معتبرًا أنها تمثل دعوة إيجابية تتوافق مع الروح التي يفترض أن ترافق الحدث الرياضي العالمي الأكبر.


كما حظيت المبادرة بإشادات من عدد من رجال الدين المسيحي داخل مصر وخارجها بعد اطلاعهم على نص البيان الصادر باللغات العربية والإنجليزية والإسبانية، والذي يدعو إلى اعتبار كأس العالم مناسبة لتعزيز السلام والتفاهم بين الشعوب.


وشملت قائمة المؤيدين للمبادرة القس أمجد عطا راعي كنيسة نيوجيرسي بالولايات المتحدة، والقس نبيل وديع راعي الكنيسة الإنجيلية بمدينة ميلانو الإيطالية، والقس حنا أيوب جبرة من كنيسة الإيمان الإنجيلية بمصر، والأب يوحنا سعد راعي الكنيسة الكاثوليكية بعزبة النخل.


وأكدت تلك القيادات الدينية أن الرياضة تمثل إحدى أهم الوسائل القادرة على نشر ثقافة الحوار والتعايش وترسيخ القيم الإنسانية المشتركة بين مختلف المجتمعات.


كما أعرب الصحفي الرياضي اليوناني آريس جورجيو، العامل بجريدة نوفا سبورت، عن دعمه للمبادرة، مشيرًا إلى أن كرة القدم تمتلك قدرة فريدة على بناء الجسور بين الشعوب والثقافات المختلفة، وأن الأحداث الرياضية الكبرى يمكن أن تسهم في تعزيز التقارب الإنساني متى توافرت الإرادة الحقيقية لذلك.


وفي السياق ذاته، أعلن الأستاذ الدكتور محمد الجمل، رئيس المركز الإسلامي بولاية نورث كارولينا الأمريكية، تأييده للمبادرة، مؤكدًا أهمية دعم الرسائل الداعية إلى السلام والتفاهم بين الشعوب، والتعاون في نشرها على أوسع نطاق.


كما انضم إلى قائمة الداعمين الصحفي الإيطالي إنزو بلاديني بقناة ميدياسيت الإيطالية، الذي اعتبر أن توقيت المبادرة يحمل أهمية خاصة في ظل ما يشهده العالم من أزمات وصراعات متفرقة، مؤكدًا أن الرياضة كانت عبر التاريخ إحدى الأدوات القادرة على فتح مسارات للحوار والتقارب بين الأمم.


وأشار إلى أن بطولة كأس العالم تمثل فرصة مناسبة لتوجيه رسالة عالمية تدعو إلى تغليب قيم السلام والتعايش، وأن نجاح الحدث لا ينبغي أن يقاس فقط بنتائج المباريات، بل أيضًا بما يتركه من أثر إيجابي في تعزيز التفاهم الإنساني بين الشعوب.


وتؤكد مؤسسة رسالة السلام العالمية أن مبادرتها الخاصة بكأس العالم 2026 تستهدف توظيف الزخم الجماهيري والإعلامي المصاحب للبطولة في نشر ثقافة السلام والتسامح، وتعزيز قيم الأخوة الإنسانية، بما يسهم في بناء جسور التواصل بين مختلف الشعوب والثقافات حول العالم.



استمرار التفاعل الدولي مع مبادرة رسالة السلام لجعل كأس العالم جسراً للتقارب بين الشعوب


google-playkhamsatmostaqltradent