طلاب تربية نوعية المنيا يحتفلون بانتهاء الامتحانات ويؤكدون: الكلية ستظل بيتنا الثاني
كتبت: فتحية حماد
في أجواء امتزجت فيها مشاعر الفرح بذكريات سنوات الدراسة، احتفل طلاب الفرقة الرابعة بكلية التربية النوعية بجامعة المنيا بانتهاء آخر أيام الامتحانات، مودعين مرحلة جامعية حافلة بالعلم والأنشطة والتجارب التي شكلت جزءًا مهمًا من مسيرتهم الأكاديمية والإنسانية.
وشهدت الاحتفالية حضور الأستاذة الدكتورة إيمان زكي الشريف عميدة الكلية، وعدد من أعضاء هيئة التدريس الذين حرصوا على مشاركة الطلاب هذه اللحظات المميزة، والتي تمثل نهاية رحلة دراسية استمرت أربع سنوات داخل أروقة الكلية.
وعبر الطلاب عن اعتزازهم الكبير بكلية التربية النوعية، مؤكدين أنها لم تكن مجرد مؤسسة تعليمية يتلقون فيها المعرفة، بل كانت بيتًا ثانيًا احتضن أحلامهم وطموحاتهم، وأسهم في بناء شخصياتهم وصقل مهاراتهم وإعدادهم للحياة العملية.
وأكد عدد من الطلاب أن سنوات الدراسة داخل الكلية شهدت العديد من المواقف والذكريات التي ستظل راسخة في وجدانهم، مشيرين إلى أن روح التعاون والمحبة التي جمعتهم مع زملائهم وأساتذتهم كانت من أهم العوامل التي جعلت تجربتهم الجامعية أكثر ثراء وتميزًا.
ورغم تنوع التخصصات والاهتمامات بين الطلاب، فإن حب الكلية والانتماء إليها ظل القاسم المشترك الذي جمعهم طوال سنوات الدراسة، ليصنع حالة فريدة من الترابط والتآلف بينهم، ويعزز حرصهم على تمثيل الكلية بصورة مشرفة في مختلف المجالات.
واختتم الطلاب احتفالهم برسائل امتنان وتقدير لإدارة الكلية وأعضاء هيئة التدريس، مؤكدين أن ذكرياتهم داخل تربية نوعية المنيا ستبقى حاضرة في وجدانهم، وأن انتماءهم للكلية لن ينتهي بانتهاء الدراسة، بل سيظل مصدر فخر واعتزاز في مسيرتهم المستقبلية.
