مؤسسة رسالة السلام تنظم ندوة حول مخاطر الطلاق الشفهي لتعزيز استقرار الأسرة
كتبت - آية معتز صلاح الدين
انطلقت فعاليات ندوة مؤسسة رسالة السلام بعنوان "مخاطر الطلاق الشفهي" على هامش معرض القاهرة الدولي للكتاب، وسط حضور جماهيري واسع، في إطار جهود المؤسسة لتعزيز الوعي المجتمعي ودعم استقرار الأسرة المصرية.
شهدت الندوة مشاركة نخبة من الخبراء والشخصيات العامة، من بينهم السفيرة مشيرة خطاب وزيرة الأسرة والسكان السابقة ورئيسة المجلس القومي لحقوق الإنسان سابقًا، والدكتورة آمال نمر عضو المجلس القومي للمرأة، إلى جانب رموز العمل العام والمثقفين وأساتذة الجامعات والباحثين المتخصصين في القضايا الاجتماعية والأسرية.
تركزت المناقشات على خطورة ظاهرة الطلاق الشفهي وتداعياتها السلبية على تماسك الأسرة والمجتمع، مستندة إلى المشروع الفكري للأستاذ علي الشرفاء الحمادي، الذي يؤكد على العودة إلى القرآن الكريم كمصدر أساسي للتشريع والقيم، وتصحيح المفاهيم الدينية المغلوطة لضمان حماية الأسرة وترسيخ الاستقرار المجتمعي على أسس عقلانية وإنسانية.
أدار الندوة الكاتب الصحفي الدكتور معتز صلاح الدين رئيس مجلس أمناء مؤسسة رسالة السلام بالقاهرة، بحضور الدكتور عبد الراضي رضوان نائب رئيس المؤسسة وعميد كلية دار العلوم الأسبق، والكاتب الصحفي خالد العوامي مقرر الندوة وعضو المؤسسة ومدير تحرير بوابة أخبار اليوم، بالإضافة إلى الدكتور سامح محروس عضو المؤسسة والأستاذ بجامعة قناة السويس، والباحث والكاتب محمد الشنتناوي عضو المؤسسة، ما أضفى على اللقاء طابعًا علميًا وتفاعليًا متميزًا.
أكد المشاركون أن معالجة الطلاق الشفهي تتطلب حوارًا مجتمعيًا جادًا يشارك فيه صناع القرار والخبراء ومؤسسات المجتمع المدني، مشددين على أن الوعي المبكر داخل الأسرة هو الخطوة الأولى لحماية المجتمع وضمان استقراره.

